التخطي إلى المحتوى

الحجامة فوائدها وانواعها واوقاتها وشروط ما بعدها ولماذا حثنا الرسول صلى الله عليه وسلم اللجوء اليها … تفاصيل 

دعانا رسولنا الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم- إلى اللجوء إلى الحجامة لما لها من فوائد عظيمة في علاج الكثير من الأمراض المزمنة، وقد وردت العديد من الأحاديث النبوية الشريفة، والتي تحث على استعمال الحجامة، لقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: ” ما مررت بملأ من الملائكة ليلة أسرى بي إلا قالوا عليك بالحجامة”، وهذا دليل قاطع على أهمية وفوائد الحجامة، لذلك يجب الاقتداء برسولنا الكريم، لأنه لا ينطق بأمر إلا ولها فائدة ومصلحة للناس كافة.

العلاج بالحجامة

تعالج الحجامة العديد من الأمراض التي تحدث للإنسان، وذلك من خلال إزالة السموم والجراثيم الموجودة في الجسم، والتي تحدث نتيجة لحدوث خلل واضرابات في عمل وظائف معينة داخل جسم الإنسان، وتعالج الأمراض المتعلقة بالجهاز الهضمي والعصبي والأمراض التي تسببها الأوعية الدموية وغيرها من الأمراض التي يتعرض الإنسان للإصابة بها بحياته، ويتمتع الجسم بالنشاط والحيوية من خلال الطاقة الإيجابية التي يحصل عليها عند العلاج بالحجامة.

أنواع الحجامة

هناك عدة أنواع للحجامة وهي :

  • الحجامة الرطبة: وتكون هذه الحجامة من خلال عمل بعض الجروح البسيطة والخفية على جلد الإنسان، والعمل على سحب وامتصاص الدم من خلال هذه الحجامة.
  • الحجامة الجافة: ويقوم مبدأ عمل هذه الحجامة على استخدام كاسات الهواء، دون حدوث أي جروح تؤدي إلى نزول الدم.
  • الحجامة المتزحلقة: تعتمد هذه الحجامة على عملية التدليك والفرك من خلال أداة الحجامة، وإضافة كمية قليلة من زيت الزيتون أو زيت النعناع على المكان المصاب.

أوقات الحجامة

هناك أوقات معينة من السنة للقيام بالحجامة وهي :

  • الحجامة الرطبة لا يكون لها موعدٌ محدد لعملها، بل يمكن للإنسان أن يعملها في أي وقت يريد.
  • أفضل وقت لعمل الحجامة في ساعات الصباح الباكر لتجنب الأجواء الحارة.
  • يفضل عمل الحجامة في الأيام التالية من كل شهر هجريّ ( 17،19،21).
  • أفضل فصول السنة لعمل الحجامة هو فصل الربيع.

شروط ما بعد الحجامة

عندما يقوم الإنسان بعمل الحجامة، يجب عليه التقيد بعدة أمور بعد الانتهاء منها وهي :

  • يجب أن يحصل الإنسان على الراحة الكاملة ، وتجنب القيام بأي يعمل يؤدي إلى إرهاق وبذل جهد كبير ومن هذه الأعمال الجماع ، وتجنب القيام بأعمال الضغط المرتفع والمنخفض لمدة أربع وعشرون ساعة ليحافظ الإنسان على نشاطه وتوازنه.
  • ينصح بتناول الأطعمة التي يتم هضمها بسهولة كالخضروات والفواكه، وتجنب الأطعمة الدسمة والتي تحتوي على دهون عالية لصعوبة هضمها في الجسم، لمدة أربع وعشرين ساعة.
  • تجنب الانفعال والغضب لكي يبقى الجسم محافظ على توازنه، وتجنب شرب السوائل الباردة والامتناع عن التدخين لمدة أربع وعشرين ساعة.
  • تغطية المكان الذي تم عمل الحجامة له بغطاء جيد، لتجنب تعرض الجرح للهواء والجراثيم التي قد تؤدي إلى التهاب الحجامة.
  • تجنب تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الأملاح والبهارات لمدة لا تقل عن ثلاث ساعات.
  • في الحالات التي يحتاج لها الإنسان لعمل أكثر من جلسة للحجامة، يجب عليه أن يلتزم بها جميعها لكي يشعر بتحسن وفائدة.
  • الحمد والشكر لله تعالى والثناء عليه، والدعاء والتضرع له بأن يشفيه ويعافيه.المصدر موقع موضوع

التعليقات

اترك تعليقاً