كيف نستقبل رمضان | أفكار ودروس ونصائح ووصايا لعدد من الشيوخ الاجلاء عن رمضان وكيف نستثمره التخطي إلى المحتوى

كيف نستقبل رمضان | أفكار ودروس ونصائح ووصايا لعدد من الشيوخ الاجلاء عن رمضان وكيف نستثمره

 هذا الشهر المبارك العظيم، وهو موسم للتجديد والتغيير، ولكن ذلك مثل كل تغيير وإصلاح في عالم المادة (تجارتك، أسرتك، دراستك…) لا ينجح بدون تخطيط واستعداد نفسي، وهذه باختصار عناوين تذكيرية بوسائل لاستقبال شهر رمضان المبارك:

1. الدُّعاء؛ بأن يبلغك الله شهر رمضان فقد روي عن النَّبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا دخل رجب قال: “اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلِّغنا رمضان”رواه أحمد والطبراني.

فإذا أَهَلَّ هلال رمضان فقُل: “الله أكبر اللهم أَهِلَّه علينا بالأَمْن والإيمان والسَّلامة والإسلام، والتوفيق لما تحب وترضى. ربي وربُّك الله”رواه الترمذي وصححه ابن حيان.

2. الحمد والشكر على بلوغه؛ قال النووي رحمه الله “اعلم أنه يستحب لمن تجددت له نعمة ظاهرة، أو اندفعت عنه نقمة ظاهرة أن يسجد شكراً لله تعالى، أو يُثْنِي بما هو أهله”.

3. الفرح والابتهاج.

4. التخطيط المسبق للاستفادة من رمضان، فيضع المسلم له برنامجاً عملياً لاغتنام أيام وليالي رمضان في طاعة الله تعالى.

5.عقد العزم الصادق على اغتنامه وعمارة أوقاته بالأعمال الصالحة؛ قال الله عزَّ وجل: (فلو صدقوا الله لكان خيراً لهم).

6. العلم والفقه بأحكام رمضان؛ (فاسألوا أهل الذِّكر إن كنتم لا تعلمون).

7. العزم على ترك الآثام والسيئات، والتوبة الصادقة من جميع الذنوب فمن لم يتب فيه فمتى يتوب؟!

8. التهيئة النفسية والروحية من خلال القراءة وسماع الأشرطة التي تبين فضائل الصوم وأحكامه.

9. الإعداد الجيد للدعوة إلى الله فيه، من خلال:

– تحضير بعض الكلمات والتوجيهات.

– توزيع الكتيبات والأشرطة.

– إعداد (هدية رمضان).

– التذكير بالفقراء والزكاة.

10. فتح صفحة بيضاء مع:

أ– الله سبحانه بالتوبة.

ب- والرسول صلى الله عليه وسلم بطاعته.

ج- ومع الوالدين والأقارب، الاصدقاء والاصحاب والأرحام، والزوجة والأولاد بالبر والصلة.

د- ومع المجتمع.

كيف نتحمس لاستثمار رمضان؟

1- الاخلاص لله تعالى في الصِّيام:(وما أُمروا إلاَّ لِيعبدوا اللهَ مخلصين له الدين حنفاء).

2- استشعار الثواب العظيم الذي أعده الله للصائمين ومنها أن:

أجر الصائم عظيم لا يعلمه إلا الله تعالى.

– صيام يوم في سبيل الله تعالى يبعد عنك النار سبعين خريفاً.

– الصيام يشفع للعبد يوم القيامة.

– في الجنة باباً يقال له: “الريان” لا يدخله إلا الصائمون.

– صيام رمضان يغفر ما تقدم من الذنوب (الصغائر).

– في رمضان تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النيران.

– فيه يستجاب دعاء الصائم.

3- اتباع هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان بالإكثار من أنواع العبادات.

4- التزود ببركة هذا الشهر الكريم:

– في المشاعر الإيمانية.

– في القوة الجسدية.

– في الأوقات.

– في تلاوة القرآن الكريم.

5- استحضار خصائص شهر رمضان:

– خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.

– تستغفر الملائكة للصائمين حتى يفطروا.

– فيه ليلة القدر هي خير من ألف شهر.

– يُغفر للصائمين في آخر ليلة من رمضان.

– لله عتقاء من النار من رمضان.

– مضاعفة أجور العبادات.

– صيامه وقيامه علاج لكثير من المشكلات الاجتماعية، والنفسية، والجنسية، والصِّحية.

فمعرفة كل هذه الخصال الدنيوية والأخروية للصائم مما يحفز على استثماره والمحافظة عليه. وإيانا والتفريط في المواسم فتندم حين لا ينفع الندم قال الله تعالى: (ولَلآخرةُ أكبر درجاتٍ وأكبر تفضيلاً).

بماذا نستقبل شهر رمضان

هو شهر من الشهور العربيّة وهو الشهر التاسع في التقويم الهجري ، وهذا الشهر من الأشهر المميّزة عند المسلمين وقد سمّي بشهر الصيام ، ويكون في هذا الشهر المسلمين صائمون بعد أذان الفجر إلى أذان المغرب فلا يأكلون فيه الطعام والشراب وأداء العبادات فيها .

كيف نستقبل شهر رمضان

التوبة

يعتبر شهر رمضان من الأشهر التي يجب أن يتوب فيها العبد لله تعالى ، فهو شهر ليس فقط الإنقطاع عن الطعام والشراب ولكن أيضاً عن المنكرات والحرام التي كان يفعلها المسلم من شتم وإيذاء الناس ، فهو شهر يكون فيهِ المسلم صائم عن اللذات التي حرّمها الله تعالى وليس فقط الطعام والشراب ، فعندما تجد شخص يشتم وينمّ على الناس يجب في شهر رمضان أن يصوم لسانه عن هذا المنكر ، والمسلم الصحيح تجدهُ عابد تائب لله تعالى ليس فقط في شهر رمضان ولكن في كلّ الوقت تجدهُ تائب لأنّ باب الله مفتوح في أي وقت ، ولكن في رمضان يكون التوبة فيها أعظم وأطهر ويكون العبد الصائم أقرب إلى الله تعالى .

الفضل والأجر العظيم عند الله تعالى

إنّ الله تعالى قد جعل كلّ عمل له حسنات وسيّئات إلى الصيام فهو وحده يجازي ويكافئ بهِ عبدهُ الصائم لأنّ أجره عظيم جدا عند الله فقد تركها الله تعالى لنفسهِ لما فيها من خير ، فعن حديث أبي هريرية عن الرسول صلى الله عليه وسلّم (من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدّم من ذنبهِ وما تأخّر ) ، فالنيّة هي من أهم الأمور التي يجب أن تكون في الأعمال وأيضاً في الصيام فعلى الصائم أن يكون نيّتهُ الصيام لمرضاة الله تعالى لكي يكافئه الله تعالى بما عندهُ ، واستشعار بأنّ الله تعالى مطّلع علينا أثناء صيامنا وهو يرانا فهنا يجب أن نعظّم قرب الله تعالى علينا والخوف من سخطهِ إذا إرتكبنا المحرّمات في شهرهِ الفضيل .

الإستفادة من أيّامهِ العظمية

وتكون الإستفادة فيها من خلال قيام الليل والإستغفار وأداء صلاة التراويح وقراءة القرآن وإفطار الصائمين لكي يأخذ نفس أجر من أفطر والتصدّق على المساكين ، وزيارة الأقارب لتجديد العلاقة بين الله تعالى وتجديد العلاقة مع الناس في كلّ ليلة حتّى لا يضيع الأجر والثواب وليشعر العبد براحة العبادة مع الله .

حفظ اللسان والجوارح

إنّ من أبغظ الأمور هي النميمة وشتم النّاس والقول الرذيء لأنّها من الأمور التي يأكل فيها المسلم لحم دمِ أخيه ومن أقبح الصفات التي يكرهها الله تعالى ورسوله ، فيجب أن يحافظ كلّ مسلم على حفظ اللسان وعدم فعل المنكرات بكل الجوارح التي يمتلكها الإنسان .

الإكثار من الدعاء

يعتبر شهر رمضان من الأمور التي يجب على العبد أن يستغلّها لكي يطلب من الله الكريم العظيم بأن يلبّي طلبهُ من الله تعالى وأن يفرّج همّهُ ، فالله تعالى في شهر رمضان يغفر ويعطي ويتوب على المسلمين فيجب أن نستغلّهُ بالدعاء إلى الله تعالى .


متابعات من عدة مصادر

اقرأ أيضا :

اغاني واناشيد وشيلات وعبارات وشعر الترحيب بشهر رمضان المبارك 2018

أفضل رسائل التهنئة بمناسبة شهر رمضان المبارك 2018

التعليقات

اترك تعليقاً