التخطي إلى المحتوى
غدأ  السبت موعداً نهائياً لاتفاق انسحاب الحوثيين من الحديدة و مارتن غريفيث حققنا 3 إنجازات في اليمن

غدأ  السبت موعداً نهائياً لاتفاق انسحاب الحوثيين من الحديدة و مارتن غريفيث حققنا 3 إنجازات في اليمن

غدأ  السبت موعداً نهائياً لاتفاق انسحاب الحوثيين من الحديدة و مارتن غريفيث حققنا 3 إنجازات في اليمن وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، إن الأمم المتحدة حققت 3 إنجازات في اليمن، أبرزها عرض من “أنصار الله” لقيام المنظمة الدولية بإدارة ميناء الحديدة.

 

وقال جريفيث، في مقابلة مع إذاعة الأمم المتحدة، أجريت، أمس الخميس 28 يونيو / حزيران: “خلال الأيام الماضية التقيت الرئيس عبد ربه منصور هادي في عدن، ومحمد عبد السلام، كبير مفاوضي “أنصار الله”  في مسقط، وأكد الطرفان استعدادهما للجلوس إلى طاولة المحادثات”.

وتابع المبعوث الأممي: “أعتقد أنه من المبكر الحديث عن الجدول الزمني لإكمال المفاوضات، ولكن لا أعتقد أنه من المبكر الحديث عن جدول زمني لبدئها، وأود أن أجلب الأطراف معا في غضون الأسابيع القليلة المقبلة”.

وأضاف: “آمل أن يجتمع مجلس الأمن الدولي الأسبوع المقبل، وسنطرح أمامه خطة حول كيفية بدء المحادثات مرة أخرى، وأتوقع إجراء مزيد من المحادثات مع “أنصار الله” خلال الأيام القليلة المقبلة لتكون الأمور واضحة حول كيفية التعامل مع القضيتين المترابطتين وهما الحديدة واستئناف المفاوضات السياسية”.

وتعقيبا على الوضع في مدينة الحديدة والجهود الهادفة لتجنب التصعيد العسكري فيها، قال غريفيث:”لدي أولويتان، إحداهما هي منع وقوع هجوم على الحديدة والأخرى هي بدء المفاوضات السياسية، وبالنسبة للهدف الأول أعتقد أن عدم حدوث هجوم كبير على ميناء أو مدينة الحديدة منسوب إلى المحادثات التي أجريناها مع الأطراف”.

وأضاف المبعوث الأممي: “وقع قتال حول المطار، ولكن منطقة الميناء لم تشهد أعمالا قتالية كبيرة حتى الآن”.

وتابع: “الإنجاز الثاني هو أن قيادة “أنصار الله” عرضت على الأمم المتحدة عرض القيام بدور قيادي في إدارة ميناء الحديدة، ويعتمد ذلك على وقف إطلاق النار العام في المحافظة”. وأعتقد أن الإنجاز الثالث هو أننا نواصل مع الأطراف تحديد ما يتعين عمله لتجنب احتمال وقوع أي هجوم على الحديدة.

وتمر الأزمة اليمنية بمرحلة معقدة حيث لم تنتج المساعي الدبلوماسية للتقرب إلى حل الصراع القائم، وقد جرت عدة محاولة في عدة منصات لتجميع الأطراف المتصارعة على طاولة الحوار منها في جنيف وفي الكويت، غير أن جميعها بآت بالفشل.

يذكر أن مدينة الحديدة تشهد معارك تخوضها القوات الحكومة الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، بدعم من قوات التحالف، للسيطرة على الميناء، الذي يمثل المنفذ الرئيسي لواردات شمال البلاد من المواد الغذائية والسلع والأدوية، وتسببت العمليات العسكرية في تعطل سبل العيش وتوقف النشاط التجاري وأعمال المزارعين، كما أدت إلى موجة نزوح واسعة من المحافظة.

من جهة أخرى  قال مركز دراسات أمريكي إن الإمارات حددت حتى يوم غد السبت (30 يونيو/حزيران) لانسحاب الحوثيين من مدينة وميناء الحديدة، قبل تنفيذ هجوم عسكري وشيك.

وقال معهد أمريكان انتربرايز الأمريكي في تقرير لوحدة “التهديدات الحرجة” إن الهجوم الذي تقوده الإمارات على مدينة الحديدة الساحلية أمرٌ مؤكد، فقد حددت الإمارات موعداً نهائياً لقوات الحوثي بالانسحاب من الحديدة بموجب اتفاق بحلول 30 يونيو/حزيران، ولم يحصل المبعوث الأممي على اتفاق للانسحاب الحوثي من المدينة الساحلية.

وكان مارتن غريفيث (المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن) قال إن الحوثيين والحكومة وافقوا على إدارة أممية في ميناء الحديدة لكنه لم يتحدث عن إدارة المدينة والقوات التي ستسيطر عليها أو عن انسحاب الحوثيين.

واعتبر مركز الدراسات الأمريكي: “الهجوم العسكري الإماراتي يعرض المصالح الأمنية الأمريكية للخطر في شبه الجزيرة العربية في ظل الظروف الحالية”.

وسيتطلب تحرير الميناء قوات مدعومة من الإمارات من خلال المناطق الحضرية الكثيفة إذا هاجموا الميناء برا. من غير الواضح كيف تخطط الإمارات للحفاظ على السيطرة على الميناء ومواصلة مهامها بينما تسيطر قوات الحوثي على المدينة. تقوم قوات الحوثي بتعطيل خط الإمداد الرئيسي للهجوم من خلال الهجوم المضاد في منطقتي الفازة والجاح. الواقعتين على طول الطريق الساحلي في جنوب محافظة الحديدة.

متابعات