التخطي إلى المحتوى
معركة القرن .. بين سو الروسية والشبح الأمريكية وهل ستنظم الصين الى هذه المعركة بعد التحذيرات المتكررة ؟

معركة القرن .. بين سو الروسية والشبح الأمريكية وهل ستنظم الصين الى روسيا في هذه المعركة بعد التحذيرات المتكررة ؟

معركة القرن .. بين سو الروسية والشبح الأمريكية وهل ستنظم الصين الى هذه المعركة بعد التحذيرات المتكررة ؟ حيث أجرى خبراء عسكريون أمريكيون مقارنة للخصائص القتالية بين الطائرتين من الجيل الخامس، الأمريكية “إف 22 رابتور” والروسية “سو 57”
ومن الميزات التي تتمتع بها المقاتلة “إف 22” تقنية التخفي، التي تمكنها من الاختفاء على شاشات الرادار وطرق الملاحظة لدى الأعداء، كما تتمتع بقدرة عالية على المناورة ورؤية جيدة من قمرة القيادة. وبالإضافة إلى ذلك، تم تجهيزها بمحرك أكثر قوة من سلفها “إف 15 النسر” ورادار قوي.

بيد أن نظام البحث والتتبع بالأشعة تحت الحمراء الذي تتمتع به المقاتلة الروسية “سو 57″، الغير موجود لدى نظيرتها الأمريكية، يجعل من المقاتلة الروسية تتفوق على الأمريكية في ساحة القتال. وفق صحيفة “ناشونال انتريست”.

وأضافت الصحيفة “من الصعب التكهن من سيفوز في المعركة، إذ أننا لا نعرف ما مدى قوة المناورة التي تتمتع بها المقاتلة الروسية “سو 57”. ولكن نظام البحث وتتبع بالأشعة تحت الحمراء، الغير موجود لدى المقاتلة “الشبح” الأمريكية، ستكون الميزة الرئيسية في المعركة”.

وأشارت الصحيفة إلى أنه إذا ما قامت معركة بين المقاتلتين، فسوف تكون “معركة القرن”.

من جهة اخرى  وزارة الدفاع الصينية اليوم الأحد حذرت عن معارضتها لما وصفته “باستفزاز” سفينتين حربيتين أمريكيتين أبحرتا قرب جزر في بحر الصين الجنوبي، التي تزعم الصين السيادة عليها.

ونقلت “رويترز” عن الوزارة قولها في بيان مقتضب إن التحرك الأمريكي تعدى بشكل خطير على السيادة الصينية لأن السفينتين دخلتا المياه الصينية دون إذن.

مدمرة أمريكية

وأضافت أنها أرسلت سفنا وطائرات صينية لمطالبة السفينتين الأمريكيتين بالمغادرة.

وقال مسؤولان أمريكيان، أن سفينتين حربيتين تابعتين للبحرية الأمريكية أبحرتا، اليوم الأحد، قرب جزر في بحر الصين الجنوبي، تزعم الصين السيادة عليها في خطوة ستثير على الأرجح غضب بكين في وقت يسعى فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى مواصلة التعاون معها فيما يتعلق بكوريا الشمالية.

ورغم التخطيط لهذه العملية منذ شهور وتحول مثل هذه العمليات إلى أمر روتيني فإنها جاءت في وقت حساس بصفة خاصة إذ أنها نُفذت بعد أيام من إلغاء وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” دعوتها إلى الصين للمشاركة في تدريبات بحرية كبرى تستضيفها الولايات المتحدة، بحسب ما نقلته “رويترز”.

المصدر: وكالات