التخطي إلى المحتوى
صفقة القرن ستعلن منتصف الشهر المقبل واربع دول عربية توافق .. اخطر بنود صفقة القرن وكيف ستنهي احلام الفلسطينيين
صفقة القرن

صفقة القرن ستعلن منتصف الشهر المقبل و اتفاق بين 4 دول عربية برعاية أمريكية وأردوغان يعارض .. اخطر بنود صفقة القرن وكيف ستنهي احلام الفلسطينيين  .. تفاصيل

صفقة القرن ستعلن منتصف الشهر المقبل و اتفاق بين 4 دول عربية برعاية أمريكية وأردوغان يعارض .. اخطر بنود صفقة القرن وكيف ستنهي احلال الفلسطينيين ..

كشفت تقارير صحفية عبرية، اليوم الأحد 20 مايو/أيار، عن أول اتفاق يجري بين زعماء “الأزمة الخليجية”، برعاية أمريكية، ووسط معارضة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ونقل موقع “ديبكا” الإسرائيلي ، عن مسؤولين كبار في واشنطن وتل أبيب تأكيدهم أن خطة ترامب لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ستعلن منتصف الشهر المقبل، حتى لو أن الفلسطينيين رفضوا خطوطها العامة في البداية لكن الخطة بكامل بنودها ستعرض في يونيو/ حزيران.

وقال إن “خمسة مسؤولين في الإدارة الأمريكية أبلغوا الإعلام بذلك، وأن تعليمات كانت صدرت لجاريد كوشنر، صهر ترامب، وغرينبلات مستشاره لشؤون المفاوضات، بأن يجملا الخطة لإطلاقها يوم افتتاح السفارة في القدس لكن عقبات حالت دون ذلك، في حين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ناقش الخطة مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والإماراتي محمد بن زايد وأمير قطر تميم بن حمد والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وكذلك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو”.

وأوضح الموقع، نقلا عن مصادره، أن تمت دعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لحضور الاجتماعات ومناقشة الخطة، لكنه رفض الدعوة، بسبب ما وصفه بـ”المواجهة القاتلة” التي تمارسها إسرائيل ضد حماس في قطاع غزة.

وكان موقع ديبكا نشر بتاريخ 27 أبريل/نيسان الماضي، معظم بنود هذه الخطة، ولعل أهمها: قيام دولة فلسطينية على قطاع غزة وحوالي نصف الضفة الغربية، بسيادة محدودة، وسيظل الأمن بيد إسرائيل في معظم أنحاء الضفة، كما أن السيادة الأمنية على نهر الأردن ستظل بيد إسرائيل.

وفي القدس ستنقل الأحياء العربية إلى سيادة الدولة الفلسطينية عدا البلدة القديمة التي ستظل تحت السيادة الإسرائيلية، وستعلن أبو ديس عاصمة لفلسطين.

وبخصوص الأماكن الدينية الإسلامية، فستتقاسم الأردن وفلسطين السيادة الدينية عليها، وستلحق غزة بالدولة الفلسطينية بعد موافقة حماس على نزع سلاحها. وتخلو الخطة من الحديث عن اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة، إلا في صيغة تقوم على آلية تعويض يديرها المجتمع الدولي. وملخص الخطة أن إسرائيل هي الوطن القومي للشعب اليهودي، وفلسطين بسيادتها المحدودة هي الوطن القومي للفلسطينيين.

وجاء نص البنود التسعة الحالية من الخطة المتوقع إعلانها يونيو/حيران المقبل، كالتالي:

1- ستقام دولة فلسطينية ذات سيادة محدودة، عبر نصف الضفة الغربية وكل قطاع غزة.

2- ستحتفظ إسرائيل بالمسؤولية الأمنية لمعظم الضفة الغربية ومعابر الحدود.

3- سيبقى وادي الأردن تحت السيادة الإسرائيلية، وستتولى مهام السيطرة العسكرية عليه.

4- ستذهب كافة الأحياء العربية في القدس الشرقية إلى الدولة الفلسطينية، باستثناء المدينة القديمة، التي ستكون جزءا من القدس الإسرائيلية.

5- أبو ديس، شرق القدس، هي العاصمة المقترحة لدولة فلسطين.

6- ستشارك فلسطين والأردن الرعاية الدينية على مساجد المدينة القديمة.

7- سيتم دمج غزة في الدولة الفلسطينية الجديدة، بشرط موافقة حماس على نزع السلاح.

8-  لا يوجد بند في خطة لـ”حق العودة” للاجئين الفلسطينيين، لكن سيتم إنشاء آلية تعويض وإدارة من قبل المجتمع الدولي.

9- الاعتراف بإسرائيل كوطن للشعب اليهودي، وفلسطين بسيادة محدودة كوطن للفلسطينيين.

من جهة أخرى قالت مصادر دبلوماسية، إن الفريق السياسي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قرر تأجيل عرض خطة السلام إلى أجل غير مسمى.

وأرجعت المصادر في حديثها إلى صحيفة “الحياة” القرار إلى أن “الفريق الأمريكي يبحث عن صفقة قابلة للاستمرار، ومقبولة من الأطراف، وهذا يتطلب المزيد من الانتظار والدراسة”.

ترامب يوقع مرسوم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

وأضافت: “لا يمكن فرض الخطة على الفلسطينيين بالقوة، المطلوب هو أن يقبل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي الخطة، أولاً، ثم يتم ضم بقية الأطراف العربية إليها”.

وكشفت المصادر أن “الخطة تتضمن مرحلتين، الأولى للانطلاق، أما الثانية فللتفاوض. وأوضحت: “الخطة تقترح نقطة بدء على الطرفين، ثم يستكملان التفاوض بشأن بقية المراحل، خصوصا الحدود”.

ويقول مسؤولون فلسطينيون إن موقف الرئيس محمود عباس الرافض للتعاطي مع الإدارة الأمريكية وخطتها، دفع الأخيرة إلى تأجيل عرضها.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول وصفته بأنه “بارز” قوله: “رب ضارة نافعة. إعلان الرئيس الأمريكي بشأن القدس أدى إلى إفشال خطته قبل أن تُعلن”.

وقال: “لو لم يعلن ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، لكان من الصعب على الفلسطينيين رفض العودة إلى طاولة المفاوضات على أساس خطة ترامب، أما بعد الإعلان، فلا تمكننا العودة إلى المفاوضات، ومن دون مشاركتنا لن يكون هناك خطة ولا مفاوضات”.

 وتابع: “راهن الأمريكيون على جلب العرب للتفاوض نيابة عن الفلسطينيين، لكنهم لم يجدوا أي طرف عربي يقبل ذلك، ولهذا السبب وضعوا خطتهم في الأدراج”.

وكانت “الحياة” نقلت عن مسؤول “رفيع المستوى” دون أن تسميه، قوله إن “الإدارة الأمريكية تتأنى في إطلاق خطتها السياسية التي تُسمى صفقة القرنلأنها تستعد لمرحلة ما بعد الرئيس عباس”.

وأضاف: “هم (الأمريكيون) يعرفون أن الرئيس عباس لن يقبل هذه الخطة، لذلك يراهنون على عامل الوقت، ويحضّرون ليوم تكون فيه قيادات محلية للسلطة في الضفة وأخرى في غزة غير قادرة على رفض المشروع، وتضطر للتعامل معه بصورة تدريجية”.

وفي السياق ذاته، قال موقع “ميدل إيست آي” إن مسؤولين سعوديين تسلموا نسخة من “صفقة القرن” التي أعدتها الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب، للرئيس الفلسطيني محمود عباس، غير أنها لم تنشر بعد رسميا.

وكشف الموقع أن الصفقة تقع في 35 صفحة، وعلم بها الجانب الفلسطيني بالكامل، وعلقت السلطة بقولها: “لن تجد فلسطينيا واحدا يقبل بهذه الصفقة”، بحسب ما صرح به مسؤول فلسطيني رفض الكشف عن اسمه.

وتقضي الخطة بدولة فلسطينية بحدود مؤقتة تغطي نصف الضفة الغربية وقطاع غزة فقط، من دون القدس، والبدء بإيجاد حلول لمسألة اللاجئين.

كما تقول الصفقة إنه على الفلسطينيين بناء “قدس جديدة” على أراضي القرى والتجمعات السكانية القريبة من المدينة، بحسب ما نشره الموقع.

وتقضي الصفقة ببقاء الملف الأمني والحدود بيد إسرائيل، فيما تبقى المستوطنات هناك خاضعة لمفاوضات الحل النهائي.

وعن المدينة القديمة في القدس التي فيها المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، تقضي الخطة بإنشاء ممر من الدولة الفلسطينية الجديدة إلى القدس القديمة للعبور هناك لأداء الصلوات، حسب الموقع.

كما كشف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، للمرة الأولى عن ملامح “صفقة القرن”، التي تعدّها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص القضية الفلسطينية.

وقال عباس إنه تلقى عروضًا بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها ناحية “أبو ديس”، القريبة من القدس المحتلة، مؤكدًا أن المدينة المقدسة ستظل العاصمة الأبدية لبلاده، وذلك خلال أعمال الدورة الـ28 للمجلس المركزي الفلسطيني، التي أقيمت في مقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، تحت عنوان: “القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين”، أمس الأحد.

وأوضح أن “القدس أُزيحت من الطاولة بتغريدة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلًا إن “صفقة العصر التي يريدها ترامب هي صفعة العصر”.

ولم يوضح عباس الجهات أو الأشخاص الذين عرضوا عليه القبول بـ”أبو ديس” عاصمةً للدولة الفلسطينية بدلًا من القدس، لكنه وجَّه كلمة لترامب، قال فيها: “لا نقبل بمشروعك”

يذكر أن صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية كانت قد نقلت عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن ولي العهد السعودي​ محمد بن سلمان اقترح على الرئيس ​محمود عباس​ أن تكون بلدة أبو ديس عاصمة لفلسطين.

وزعمت الصحيفة، أن “ابن سلمان أعطى الرئيس الفلسطيني مهلة شهرين للقبول بالصفقة وإلا سيكون مجبراً على ​الاستقالة”، مؤكدة أن هذه التفاصيل التي وصفتها بـ”المثيرة” جاءت عقب المفاوضات التي عقدت بين عباس وابن سلمان وراء الأبواب المغلقة في الرياض في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وحينها خرج الرئيس الفلسطيني نافيًا ذلك الكلام، ومؤكدًا أمام القمة الطارئة لمنظمة التعاون الإسلامي المنعقدة، اليوم الأربعاء، في مدينة إسطنبول التركية، أن العاهل السعودي قال له أثناء المباحثات “كلمة واحدة، وهي لا حل بدون دولة فلسطينية عاصمتها القدس، وغير ذلك لا تسمعوه من أحد”.

وبعدها قال عضو اللجنة التنفيذية لـ”منظمة التحرير” الفلسطينية أحمد مجدلاني، إن صفقة القرن المقترحة من الولايات المتحدة الأمريكية بشأن عملية التسوية في الشرق الأوسط نقلت إلى السلطة الفلسطينية عبر السعودية.

وجاء تصريح مجدلاني خلال مقابلة مع التلفزيون الفلسطيني، وقال: “الصفقة المذكورة تقوم على تصفية القضية الفلسطينية، وإنشاء حلف إقليمي ضد ما يسمى النفوذ الإيراني في المنطقة تكون “إسرائيل” جزءا منه”.

وأوضح مجدلاني أن مستشار ترامب، وصهره، جاريد كوشنر، نقل تفاصيل الصفقة إلى ابن سلمان، والذي بدوره نقلها إلى الجانب الفلسطيني.

كما قال رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، إسماعيل هنية، الثلاثاء 26 ديسمبر/ كانون الأول، إن الحل الأمريكي يطرح أبو ديس عاصمة لدولة فلسطين، وإقامة ممر لوصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى للصلاة فيه.

وأضاف هنية، خلال لقاء مع وجهاء العشائر والمخاتير في قطاع غزة، إن الحل الأمريكي يتضمن تقسيم الضفة إلى 3 أقسام، فيما يبقى قطاع غزة ككيان منفصل له بعض الصلاحيات، محذراً من تمرير قرار إعلان ترامب القدس عاصمة لدولة الاحتلال”.