التخطي إلى المحتوى
عاكس خط | هجوم عنيف ومزلزل من كتاب صحفيون وناشطون على برنامج عاكس خط وعلى إعلام حزب اﻹصلاح لهذا السبب ..

عاكس خط | هجوم عنيف ومزلزل من كتاب صحفيون وناشطون على برنامج عاكس خط وعلى إعلام حزب اﻹصلاح لهذا السبب ..

الرقيب برس – خاص :

شن الكاتب الصحفي الكبير محمد عايش هجوما عنيفا وﻻذعا على إعلام حزب اﻹصلاح بعد أولى حلقات برنامج عاكس خط .. وانتقد عايش في مقال نشره قبل قليل على صفحته بالفيسبوك الحقد الذي ما زال حزب اﻹصلاح على رجل صار بين يدي ربه مات واقفا في منزله بكل شجاعة وشموخ فيما هم فروا مع وصول أول سبعة حوثيين إلى مذبح حد تعبيره .. وقال محمد عايش إن اﻹصلاح كانوا في عهد صالح يمسكون بكل مفاصل الدولة ويشاركونه في الحكم وأنهم صاروا من بعده مشردين ومع ذلك فما زالوا يحقدون عليه ..

وفيما يلي يعيد الرقيب برس نشر مقال #محمد_عايش :

حين كان علي عبد الله صالح حاكماً كان الإصلاحيون أسياد البلاد..
كانوا أسياد معظم المؤسسات الحكومية، مثلما كانوا أسياد المعارضة أيضاً..
كانوا أسياد السياسة، كما كانوا أسياد الإعلام، كما كانوا أسياد التجارة .. كما كانوا وكانوا وكانوا..
وحين خرج صالح من الحكم ماذا حدث؟
خرجوا من البلاد بكلها..

انهار “كرسي” صالح فانهار “وجود” الإصلاح.

ومع ذلك يستمرون في الحقد على الرجل، حتى وقد أصبح بين يدي ربه، وبطريقة غريبة، عبيطة، غير مفهومة وغير قابلة لأي تفسير.

يسخر “الربع” من رجل قُتل مرفوع الرأس داخل منزله، ويتساءل أين كانت جماهيره..
بينما السؤال الأجدر بالطرح أين قيادات الإصلاح؟ وأين جمهورها الذي ظلت تبنيه منذ العام 1948 ميلادية؟!
كيف غادروا، وغادر جمهورهم معهم، كل زاوية في البلد، لينتشروا على عواصم الإقليم والعالم، مع وصول أول سبعة “حوثيين” إلى مذبح؟!

صالح أستغرق سنة واحدة في الطموح للوصول إلى الحكم، فوصل وأمضى 33 سنة، دانت له البلاد خلالها من صعدة إلى المهرة، كما لم يحدث في تاريخ اليمن لأي حاكم وأية دولة إلا مرات معدودة بأصابع اليد..

بينما “الإخوان” من 48 وهم يعملون من أجل السلطة، وبعد ستين عاماً وصلوا؛ جزئياً، ليظلوا عامين وبضعة أشهر كُنِسوا بعدها كنساً، من الحكم ومن البلاد، إلا من مربعات يزاحمهم فيها السلفيون داخل تعز، أو مساحات يتشاركونها مع “القاعدة” في مأرب..

وبدلا من التوراي خجلاً، يستمرون في تفريغ حقدهم على “صالح”.

خذلت الجماهير “صالحاً” صحيح، لكن “صالحاً” لم يخذل جماهيره ومات واقفاً.

بينما معظم قيادي الإخوان ولّوا الدُبر ولم يتم التحاق نساءهم وأطفالهم بهم إلى المنافي إلا التحاقا.

أين شاتسيري يا ضُحْكَة قالت أتضحك.. طبقا لمثل ذماري دال ومعبر جدا.

رحم الله صالح، وليس أحطّ من “الحقد” إلا السياسة التي تتحول لمجرد شماتة وتضليل واستخفاف بالناس وبمصائب البلاد.

من جانبه شن الكاتب والناشط السياسي علي البخيتي هجوما ﻻذعا على قناة يمن شباب وعلى محمد الربع مقدم برنامج عاكس خط لذات السبب وقال علي البخيتي في منشور على حساباته الشخصية بالفيسبوك وتويتر :

(( ‫قناة يمن شباب تافهة والربع طرطور مدور بقشتين. طيب يا سفلة أين جماهير الستين؟. عاد صالح فعل معركة أما اليدومي والإخوان فحطوا ما قرحوا حتى طلقة؛ شوية أمراض حاقدين بلا أفق ولا مشروع.‬ ))