التخطي إلى المحتوى
من أطاح بعرش ميسي ورونالدو لنيل الكرة الذهبية ؟ وما هي أسباب سقوط الكبار في مونديال روسيا 2018

من أطاح بعرش ميسي ورونالدو لنيل الكرة الذهبية ؟ وما هي أسباب سقوط الكبار في مونديال روسيا 2018 .. تفاصيل

من أطاح بعرش ميسي ورونالدو لنيل الكرة الذهبية ؟ وما هي أسباب سقوط الكبار في مونديال روسيا 2018 فكل التوقعات راحت هباء فلم يعد كأس العالم للصغار بل لم يعد هناك صغاراً في المونديال فمعظم الفرق أصبحت تمتلك الطموح للمنافسة ناهيك عن وجود الكثير من النجوم في العديد من المنتخبات.

حيث كان كأس العالم مليئاً بالمفاجآت في هذه النسخة طوال البطولة فأقصى الإحتمالات لبطل هذه النسخة بأن يكون قد حاز على اللقب منذ 20 عاماً على الأقل بينما هناك الكثير من المتنافسين الذين لم يتمكنوا من تحقيق أي لقب عالمي أو حتى أوروبي.

كانت هذه النسخة مثال جيد لهدم فكرة نجم الفريق الوحيد وقد يكون المثال الأبرز على ذلك منتخبي الأرجنتين والبرتغال فلم ينجح ميسي أو رونالدو في الذهاب بعيداً في البطولة دون مساعدة رفاقهم في المنتخب وظهر بشكل أقل على المنتخب المصري الذي كان فيه صلاح وحيداً على عكس باقي المنتخبات الذي اعتمد أسلوبها على الشكل الجماعي بشكل كبير.

طموح المنتخبات

أصبحت كرة القدم مثالاً للمثابرة والطموح ففي موسم 2015/2016 فاز ليستر سيتي بلقب البريميرليغ وفي موسم 2016/2017 كان لايبزيغ وصيفاً للبوندسليغا في أولى مواسمه في البطولة وانعكس ذلك على المنتخبات التي أصبحت تمتلك طموحاً كبيراً لتحقيق هذه الإنجازات.

الإستهانة بالخصم

لا يمكن إنكار هذه الآفة في بعض المنتخبات الكبرى التي قد واجهت خصومها ببعض من التعالي ولعل أقرب هذه الأمثلة مواجهة اليابان وبلجيكا والتى عانى فيها الآخير كثيراً حتى نجاحه في العودة إلى المباراة ناهيك عن تحضيرات الكثير من المنتخبات السيئة قبل البطولة والإعداد البدني والنفسي الذي لم يكن ملائماً على الإطلاق.

الفوارق الفنية

بإستثناء منتخب أو اثنين فقط لم تكن هناك فوارق فنية كبيرة بين جميع المنتخبات المشاركة في كأس العالم فكان معظم المنتخبات خصماً قوياً أمام كبار المنتخبات فقد نجح ايسلندا في إجبار الأرجنتين على التعادل وتعرض المنتخب الألماني للهزيمة بهدفين نظيفين أمام منتخب كوريا الجنوبية وعانى إسبانيا والبرتغال الأمرين أمام المنتخب المغربي.

تطور المنتخبات

شهدت المنتخبات تطوراً كبيراً في المستوى مقارنة بما كان يحدث في الماضي فأصبح كل منتخب يمتلك لاعب أو اثنين يمتلكون القدرة على صناعة الفارق في المباريات المهمة لذا أصبحت جميع النتائج غير متوقع فمن الصعب التنبؤ بأي لقاء.

من جهة أخرى تسائلت صحيفة ماركا الإسبانية عن من هو المرشح الأقوى الآن للحصول على الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم 2018 بعد خروج ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو من مونديال روسيا 2018.

وذكرت صحيفة الماركا أن هناك 5 لاعبين الآن متألقين في المونديال قد يترشح أحدهم لجائزة الكرة الذهبية هذا العام لإنهاء هيمنة كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي في الفوز بالجائزة.

وقالت الصحيفة في استطلاع رأي لزوارها، من سيفوز بالكرة الذهببية الآن بعد خروج ميسي وكريستيانو من كأس العالم؟

وطرحت الصحيفة 5 مرشحين لنيل الكرة الذهبية لعام 2018 ، بعد تألقهم اللافت للأنظار في بطولة كأس العالم وقيادة منتخبات بلادهم للمربع الذهبي ، وهم الكرواتي لوكا مودريتش لاعب خط وسط ريال مدريد ، الفرنسي كيليان مبابي موهوب باريس سان جيرمان ، الفرنسي أنطوان جريزمان أيقونة أتلتيكو مدريد ، الإنجليزي هاري كين هداف توتنهام هوتسبير ، والبلجيكي كيفين دي بروين نجم مانشستر سيتي وأفضل صانع ألعاب في البريميرليج.

متابعات