التخطي إلى المحتوى
قيادتين جديدتين للناتو  وأمريكا تحث اسرائيل على ضم هضبة الجولان السورية المحتلة إلى سيادتها والاخيرة ترد بالصعوبة
قيادتين جديدتين للناتو

قيادتين جديدتين للناتو وأمريكا تحث اسرائيل على ضم هضبة الجولان السورية المحتلة إلى سيادتها والاخيرة ترد بالصعوبة

قيادتين جديدتين للناتو وأمريكا تحث اسرائيل على ضم هضبة الجولان السورية المحتلة إلى سيادتها والاخيرة ترد بالصعوبة حيث أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ، أن وزراء دفاع الحلف اعتمدوا خطة لإنشاء قيادتين جديدتين للناتو في الولايات المتحدة وألمانيا.

 وقال ستولتنبرغ خلال مؤتمر صحفي عقب انتهاء فعاليات اليوم الأول من اجتماع الناتو مع وزراء الدفاع “اتفقنا على أن قيادة القوة المشتركة الجديدة التابعة لنا للمحيط الأطلسي ستتمركز في نورفولك، في أولم في ألمانيا وهي ضرورية للتعزيزات الأمنية”.

وتابع قائلا “وقد أخذنا اليوم قرارات ستمهد الطريق إلى مزيد من الاستثمار وتقاسم المزيد من الأعباء وتعزيز وضع الدفاع للناتو”.

هذا ويتكون حلف الناتو من 29 بلداً مستقلا في أمريكا الشمالية وأوروبا. وتشارك 21 دولة أخرى في برنامج الشراكة من أجل السلام التابع لمنظمة حلف شمال الأطلسي، مع مشاركة 15 بلداً آخرا في برامج الحوار المؤسساتي للناتو.

من جهة اخرى و تعليقا على تناقل معلومات إسرائيلية حول موافقة الولايات المتحدة الأمريكية على ضم هضبة الجولان السورية المحتلة إلى السيادة الإسرائيلية، قال بروفيسور قضائي معروف إن الوضع القانوني للجولان “صعب”.

أفادت القناة السابعة الإسرائيلية، مساء اليوم الخميس، بأن البروفيسور جبرئيل هليفي، من كبار القضاة الإسرائيليين ذكر أن الوضع القانوني للجولان صعبا، كون الجولان ليس جزءا من الانتداب البريطاني على فلسطين، مقارنة بالضفة الغربية، على سبيل المثال، الذي أشار إليها بأن وضعها القانوني من حيث السيادة الإسرائيلية أسهل بكثير من هضبة الجولان السورية.

وذكرت القناة على موقعها الإلكتروني أن البروفيسور هليفي يعتقد أن الوضع القانوني للمناطق التي كانت واقعة تحت الانتداب البريطاني من المناطق والمدن الفلسطينية أسهل بكثير من الوضع القانوني لهضبة الجولان السورية المحتلة، على اعتبار أن الجولان لم يكن جزءا من هذا الانتداب، ليحق لإسرائيل فرض السيادة على الضفة الغربية مقارنة بالجولان ـ على حسب قوله.

يشار إلى أن الفترة الماضية شهدت ورود مزاعم إسرائيلية تتعلق بوجود تفاهمات أمريكية حول فرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على الجولان، واعتباره جزءا من إسرائيل، وهو ما يتأكد، حتى الآن، في وقت تناقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية، صباح اليوم الخميس، معلومات حول مفاوضات سابقة لنتنياهو في عام 2010 مع سوريا حول عودة أجزاء من الجولان إلى السوريين، مقابل الإبقاء على مناطق المستوطنات اليهودية ومناطق المياه في الهضبة، رغم نفي نتنياهو نفسه لهذه المعلومات.

المصدر سبوتنيك.