التخطي إلى المحتوى
امريكا توجه تحذر شديد للسعودية والامارات بسبب الحديدة و فرنسا تضع خطة لإنهاء الحرب في اليمن 
امريكا توجه تحذر شديد للسعودية والامارات

امريكا توجه تحذر شديد للسعودية والامارات بسبب الحديدة و فرنسا تضع خطة لإنهاء الحرب في اليمن

امريكا توجه تحذر شديد للسعودية والامارات بسبب الحديدة و فرنسا تضع خطة لإنهاء الحرب في اليمن حيث كشف مسؤول أمريكي أن بلاده حذرت السعودية والإمارات من المضي قدما والسيطرة على ميناء ومدينة الحديدة، غربي اليمني، لأن ذلك سيقوض العملية السياسية من ناحية ويزيد المعاناة الإنسانية من ناحية أخرى، ورغم ذلك فإن القوات اليمنية المدعومة من الإمارات تقدمت بسرعة إلى أقل من 10 أميال من ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون.

جاء ذلك في تصريحات نقلتها صحيفة «واشنطن بوست»، عن المسؤول الأمريكي الكبير الذي فضل عدم نشر اسمه، والذي تحدث بعد مشاورات جرت في الرياض، الأسبوع الماضي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين.

وقال المسؤول الأمريكي «إنه وضع متقلب للغاية، لقد نصحناهم بالفعل (السعوديون والإماراتيون) بالمحافظة على أقصى درجات الحذر، وعدم التحرك في المدينة أو الميناء لأسباب مختلفة».

ويعتزم مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن «مارتن غريفيث»، بعد مناقشات مع جميع الأطراف خلال الأسابيع القليلة الماضية، تقديم خطة سلام جديدة يوم الجمعة المقبل لحل النزاع الذي أودى بحياة ما لا يقل عن 10 آلاف مدني وشرد الملايين وترك الكثير من السكان يعانون من المجاعة والمرض.

وفر الآلاف بالفعل من مدينة الحديدة، وهي مدينة يبلغ عدد سكانها حوالي 600 ألف نسمة على البحر الأحمر تتدفق عبرها معظم المساعدات الإنسانية إلى اليمن، وقد تم السيطرة عليها منذ أواخر عام 2014 من قبل الحوثيين، الذين يقاتلون منذ أكثر من ثلاث سنوات ضد القوات الموالية للحكومة الشرعية والمدعومة سعوديا وإماراتيا.

ووفق المصدر ذاته، فإن القوات البرية الإماراتية على بعد حوالي تسعة أميال من الحديدة، وحكومة الإمارات قالت للمسؤولين الأمريكيين إنهم لن يتحركوا للأمام، لكن في الوقت نفسه، تقول أبوظبي إنها لا تملك سيطرة على قوات الحكومة اليمنية التي دربتها وساعدتها.

وقال المسؤول الأمريكي، إن الإماراتيين «أعادوا التأكيد» الأسبوع الماضي على أن قواتهم «لا تخطط في هذا الوقت» للمشاركة في هجوم الحديدة لكن «الوضع قد يتغير إذا كان هناك هجوم عليهم أو نوع من الاستفزاز من داخل المدينة يهدف إلى جذبهم».

وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن الإماراتيين هم «اللاعبون الرئيسيون هناك، على الرغم من الادعاءات بأنهم لا يتحكمون، وإذا هاجم المتمردون من جانب واحد القوات اليمنية، قد نطلب من هادي والإماراتيين التدخل»

من جهة أخرى أكدت الخارجية الفرنسية أن المفاوضات هي من ستضع حدا للحرب في اليمن وستوقف تدهور الوضع الأمني والإنساني خاصة فيما يتعلق بميناء الحديدة.وقال وزير الخارجية الفرنسي جان ایف لودریان في تصريحات صحفية”رصدها مأرب برس” إن إدارته تساند المبعوث الأممي إلى اليمن وتدعم استئناف المفاوضات بين الأطراف اليمنية دون شروط مسبقة.

وأكد لودريان أن المؤتمر الإنساني المزمع انعقاده في السابع والعشرين من الشهر الجاري في باريس حول اليمن يمتلك أهمية أكثر الآن.

وأضاف سيتعين على هذا المؤتمر معالجة جميع الصعوبات المتعلقة بالحصول على المساعدات وسيتم مناقشة موضوع ميناء الحديدة باعتباره عنصر أساسي في جلب السلع التجارية والإنسانية إلى السكان المدنيين.

يأتي ذلك فيما غادر المبعوث الأممي الى اليمن مارتن غريفيث العاصمة صنعاء بعد زيارة استمرت أربعة أيام.

وقال غريفيث للصحفيين قبيل مغادرته مطار صنعاء إنه التقى بقيادات حوثية.

وأضاف أنه استمتع خلال زيارته لصنعاء لعدد من القيادات التي أبدت عدم ارتياحها للعملية العسكرية التي يشنها الجيش الوطني بمساندة من التحالف في محافظة الحديدة لما لها من عواقب انسانية وتأثيراتها على العملية السياسية حد قوله.

متابعات