الرئيسية » رمضانيات الرقيب » أعمال لمنافسة الشهيد والفوز عليه في شهر رمضان .. همسة في أذن صائم
همسة في أذن صائم

أعمال لمنافسة الشهيد والفوز عليه في شهر رمضان .. همسة في أذن صائم

Spread the love
  • 1
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    1
    Share

أعمال لمنافسة الشهيد والفوز عليه في شهر رمضان .. همسة في أذن صائم

أعمال لمنافسة الشهيد والفوز عليه في شهر رمضان .. إن شهر رمضان المبارك شهر المنافسة والعمل لا شهر النوم والكسل، فيه يجتهد المجتهدون ويتنافس المتنافسون، يجيب صوم نهاره ويستحب قيام ليله، وفيه تضاعف الحسنات وتقال العثرات وتعتق الرقاب من النيران، وتغل فيه الشياطين، وكان النبي ﷺ أجود ما يكون فيه، ومن الأعمال التي تشرع فيه والتي يظهر بها ارتباط كبير بالقرآن الكريم، مع شهر القرآن، ما يلي:

الإقبال على تلاوة القرآن:يشرع الإكثار من تلاوة القرآن في شهر القرآن، وهنا تجتمع عبادتان عظيمتان الصيام وقراءة القرآن وكلاهما يشفعان للعبد يوم القيامة ثبت عند أحمد في المسند، برقم (6626)، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: أن رسول الله ﷺ قال: الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب، منعته الطعام والشهوات بالنهار، فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل، فشفعني فيه، قال: فيشفعان [وحسنه صحيح في صحيح الترغيب والترهيب، برقم (984)].
وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: القرآن شافع مشفع، وما حل مصدق، من جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار [أخرجه الطبراني في المعجم الكبير، برقم (10450)، وصححه الألباني صحيح الجامع، برقم (4443)، وحسنه الشيخ مقبل الوادعي في كتاب الشفاعة (ص:213)].
وقد كان السلف رضوان الله عليهم يقبلون على القرآن في شهر القرآن، تلاوة وتدبراً، فلنكن خير خلف لخير سلف.
صلاة التراويح والقيام: يشرع في ليالي شهر رمضان المبارك أن يجتمع الناس في المساجد لأداء صلاة التراويح وكذا القيام جماعة بخلاف سائر الشهور، فما أجمل ليالي رمضان حين يرتفع فيها أصوات القراء هنا وهناك تالين لكتاب ربهم جل جلاله، كأنهم يوجهون رسالة لجميع الناس إن هذا الشهر هو شهر القرآن، قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: “واعلم أن المؤمن يجتمع له في شهر رمضان جهادان لنفسه: جهاد بالنهار على الصيام، وجهاد بالليل على القيام، فمن جمع بين هذين الجهادين ووفى بحقوقهما وصبر عليهما وفى أجره بغير حساب، قال كعب: ينادي يوم القيامة مناد بأن كل حارث يعطى بحرثه ويزاد غير أهل القرآن والصيام يعطون أجورهم بغير حساب ويشفعان له”. [لطائف المعارف لابن رجب (ص:171)].
وقد كان “بعض السلف يختم في قيام رمضان في كل ثلاث ليال وبعضهم في كل سبع منهم قتادة وبعضهم في كل عشرة منهم أبو رجاء العطاردي”. [لطائف المعارف لابن رجب (ص:171)].
قال ابن رجب رحمه الله: “وكان عمر قد أمر أبي بن كعب وتميما الداري أن يقوما بالناس في شهر رمضان، فكان القارئ يقرأ بالمائتين في ركعة حتى كانوا يعتمدون على العصى من طول القيام وما كانوا ينصرفون إلا عند الفجر.
وفي رواية: أنهم كانوا يربطون الحبال بين السواري ثم يتعلقون بها.
وروي أن عمر جمع ثلاثة قراء فأمر أسرعهم قراءة أن يقرأ بالناس ثلاثين وأوسطهم بخمس وعشرين وأبطأهم بعشرين، ثم كان في زمن التابعين يقرؤون بالبقرة في قيام رمضان في ثمان ركعات، فإن قرأ بها في اثنتي عشرة ركعة رأوا أنه قد خفف قال ابن منصور: سئل إسحاق بن راهوية كم يقرأ في قيام شهر رمضان فلم يرخص في دون عشر آيات فقيل له: إنهم لا يرضون؟ فقال: لا رضوا فلا تؤمنهم إذا لم يرضوا بعشر آيات، من البقرة ثم إذا صرت إلى الآيات الخفاف فبقدر عشر آيات من البقرة يعني في كل ركعة، وكذلك كره مالك أن يقرأ دون عشر آيات” [لطائف المعارف لابن رجب (ص: 169-170)].
اللهم وفقنا والمسلمين لصيام رمضان وقيامه إيماناً واحتساباً، وحسن العمل يا رب العالمين، اللهم واجعلنا من العاملين بكتابك القائمين به، واجعله لنا شاهدا وقائدنا إلى جنات النعيم، والحمد لله رب العالمين.

منافسة الشهيد والفوز عليه

قال طلحة: فرأيتُ في المنام بينما أنا عند باب الجنة، إذا أنا بهما، فخرج من الجنة خارج، فأُذن للذي توفي منهما، ثم دخل، ثم خرج مرة أخرى، فأُذن للذي استشهد، ثم رجع إليّ، فقال: ارجع أنت، فإنك لم يأنِ لك بعد…، فأصبح طلحة يحدث بما رأى الناس، فعجبوا لذلك، فبلغ ذلك رسول الله، وحدثوه الحديث! فقالوا: يا رسول الله هذا كان أشد الرجلين اجتهاداً من صاحبه، ثم استشهد، فكيف يدخل هذا الآخر الجنة قبله، فقال الرسول -ﷺ-: أليس قد مكث بعده سنة؟! قالوا: بلى، قال: وأدرك رمضان، فصامم وصلى كذا وكذا سجدة في السنة؟! قالوا: بلى، قال رسول الله:فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض [ابن ماجه (3925) وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه (3925)].
فلك أن تتخيل نفسك في الجنة وأنت في مرتبة الشهداء والصالحين؛ وذلك بعدما تصوم رمضان صياماً صحيحاً، إيماناً واحتساباً، وتغتنم خيراته.
فيثقل ميزانك، وترتفع في الجنة درجاتك، فتكون في جِوار نبيّ وصحابي وشهيد وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا [النساء:69].
والآن أتركك مع البرنامج الذي ستفعله في رمضان، أملي أن تزيد عليه، ولا تحذف منه شيئاً، وأن تؤثر من وقتك له، ولا تؤثر منه لوقتك.
في اللحظة التي يثبت فيها رؤية هلال شهر رمضان، استشعر حينها فقط أن رمضان الضيف العزيز، يطرق عليك الباب ليدخل، فقم مسرعاً، وأنت يستخفك الفرح، وسله من الطارق؟!
ليقول لك بلسان حاله: أنا رمضان.

اسكب الأنوار فجراً في قلوب مظلمة املأ الأرواح طهراً في نفوس هائمة
اجعل التقوى دليلاً كي تعود إلى الطريق أمةً عزت وسادت يوم عاشت مسلمة

وعندما لا تصدق نفسك أنه على عتبة بابك، ارعِ له سمعك، وأعد عليه السؤال مرة أخرى، وقل: من الطارق؟!
ليقول لك: أنا رمضان.

دمعة العاصي بليلٍ خجلة ممن عصاه سجدة الملهوف للرحمن يستجدي رضاه
موجة الإيمان ألقت نحو شطآن النجاة نفحة من فضل ربي جل ربي في علاه

والآن كفاك أسئلة، وافتح له الباب، وقل لهلاله كما علمك نبيك: اللهم أهله علينا باليُمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله [أحمد (1397) وحسنه الألباني في صحيح الجامع (4726)].
وانوِ من الآن إمساكاً عن المحارم، وصياماً عن الآثام، واستغفاراً في الأسحار، وتهافتاً على تكبيرة الإحرام، وشغف بالصف الأول، وملازمة للقرآن، ومعانقة للسنة، وتلمساً لمجالس الصالحين، وتنافساً في عمل الخيرات…

همسة في أذن صائم

ما من ليلة ينقشع ظلامها من ليالي رمضان إلا وقد سطرت فيها قائمة تحمل أسماء (عتقاء الله من النار)؛ وذلك كل ليلة، ألا يحدوك الأمل أن تكون أحدهم؟
إذاً فدعني أسألك في أي شيء ستمضي ليالي رمضان؟!
ما من يوم من أيام رمضان إلا وفتحت أبواب السماء فيه لدعوة لا ترد، فللصائم عند فطره دعوة لا ترد
فهلا كنت من الداعين!!
ادع لنفسك، لأهلك، لإخوانك، لأمتك، للمجاهدين، للمستضعفين … الخ
وليكن كل يوم ..
أخي الحبيب: ما أعظم المغفرة، فلولا المغفرة لما ارتفعت الدرجات، ولما علت المنازل في الجنات، ها قد هبت نسائم المغفرة بدخول شهر الغفران.. فمن صامه إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه.. ومن قامه إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه.. ومن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه.
ولكن العجب الذي لا ينقضي أن يطمع طامع في هذه المغفرة، وهو لم يفارق من ذنوبه ما يرجو صفح الله عنه! فلنقلع عن ذنوبنا ومعاصينا، ولنندم على فعلها، ولنعزم على إلا نعود إليها، ونطمع في المغفرة، التي إن حرم العبد منها في رمضان فمتى؟!
احرص على ما ينفعك في شهرك؛ فأعمال الخير أكثر من أن تحصر.
اللهم كما بلغتنا بداية رمضان فبلغنا تمامه، واجعلنا فيه من الصائمين القائمين.

المصدر: رمضانيات

  •  
    1
    Share
  • 1
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

شاهد أيضاً

حلقات

الآن كلبش2 اليوم 20-5-2018 | مشاهدة مسلسل كلبش الحلقة 4 الرابعة اليوم 19/5/2018 يوتيوب جودة عالية

Spread the love1                     1Share الآن كلبش اليوم 20-5-2018 | مشاهدة مسلسل كلبش الحلقة 4 الرابعة اليوم …

نقابة الإعلاميين المصريين تنوي وقف برنامج رامز تحت الصفر ومجلس تنظيم الإعلام في مصر: لا يخضع للقانون المصري

Spread the love2                     2Sharesنقابة الإعلاميين المصريين تنوي وقف برنامج رامز تحت الصفر ومجلس تنظيم الإعلام في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *