الرئيسية » الرقيب الدولي » صواريخ إيران مصوبة نحو الخليج وطبول الحرب تدق لتكرار السيناريو العراقي الليبي في ايران بمخطط اسرائيلي 
صواريخ ايران
مخطط اسرائيلي 

صواريخ إيران مصوبة نحو الخليج وطبول الحرب تدق لتكرار السيناريو العراقي الليبي في ايران بمخطط اسرائيلي 

Spread the love
  • 1
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    1
    Share

تخطيط اسرائيلي لتكرار السيناريو العراقي الليبي في ايران 

تخطيط اسرائيلي لتكرار السيناريو العراقي الليبي في ايران  هذا ما تطرق إليه كبار المحللين والكتاب في العالم ومن ابرزها واقربها للواقع هو ما تطرق له الكاتب والمحلل العربي الكبير الاستاذ عبد الباري عطوان تحت عنوان (إلغاء ترامب للاتِّفاق النَّوويّ إعلانُ حَربٍ.. وخُطوةٌ لتَنفيذ المُخَطَّط الاسرائيلي.. السِّيناريو العِراقيّ اللِّيبيّ يَتكرَّر..) وكذلك كاتب عالمي تحت عنوان  “حشروا موسكو بين تل أبيب وطهران”، عنوان مقال سيرغي أكسيونوف، في “سفوبودنايا بريسا”، عن أن النزاع المحتدم بين إسرائيل وإيران يعقد وضع روسيا في سوريا.

الرقيب برس تعيد نشر هذه المقالات لأنها اقرب الى الواقع وما يدور وما يخطط له فالى المقالات …

طبول الحرب تدق.. صواريخ إيران مصوبة نحو الخليج      

 “حشروا موسكو بين تل أبيب وطهران”، عنوان مقال سيرغي أكسيونوف، في “سفوبودنايا بريسا”، عن أن النزاع المحتدم بين إسرائيل وإيران يعقد وضع روسيا في سوريا.

وجاء في المقال: تصعيد جديد في الشرق الأوسط. صباح 10 مايو هاجم سلاح الجو الإسرائيلي مواقع في سوريا تابعة لفيلق “القدس” الإيراني. الهجوم الإسرائيلي، جاء ردا على قصف القوات الإيرانية في سوريا لمرتفعات الجولان (المحتلة). نلفت إلى أن الجيش الإسرائيلي أعلم روسيا بالضربات. وهذا يبدو منطقيا إذا أخذنا في الاعتبار أن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو كان في موسكو يوم 9 مايو، وشارك في مسيرة “الفوج الخالد”.

كيف ستتحالف بعد هذا موسكو مع طهران، طالما الأخيرة عدوة إسرائيل اللدودة، في حين تحاول روسيا بناء علاقات ندية مع تل أبيب؟

عن هذا السؤال، يجيب الباحث في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، ألكسندر كريلوف، فيقول لـ”سفوبودنايا بريسا”:

روسيا الآن، مطلقة اليدين. موسكو ستواصل بلا ريب تطوير علاقاتها الاقتصادية مع إيران، ويمكن أن تضاعف تزويد كل من طهران ودمشق بالأسلحة. ذلك أن محور المقاومة الذي شكلته إيران من حدودها إلى لبنان، يناسب روسيا. فلولا هذا المحور لنسينا من زمان نظام الأسد. لديه أعداء كثيرون جدا.

ولكن كيف يمكن أن تستمر روسيا ببناء علاقات ندية مع إسرائيل إذا ما اندلعت حرب شاملة بين تل أبيب وطهران؟

لدى إيران دبلوماسية قوية وضبط نفس سياسي كاف. لن تذهب طهران نحو مزيد من تفاقم العلاقات مع إسرائيل أو مع الولايات المتحدة. إلى حد ما، يفيدها الوضع القائم، لأنه يسمح بتحقيق الوحدة الوطنية داخل البلاد وقمع المعارضة. لذا، على الأرجح، سوف تحل إيران القضايا الداخلية.

إذا تحدثنا عن التهديد الذي تمثله الترسانة الصاروخية الإيرانية، فإن هذه الترسانة موجهة ليس ضد إسرائيل. فإيران وجهت القسم الأكبر من صواريخها نحو حقول النفط في الخليج. ولذلك، فإذا ما تعرضت إيران لخطر حقيقي فهي ستقصف ليس إسرائيل إنما كويتا ما.

وذلك سيكون أكثر جدية من أزمة الطاقة في العام 1974. وإذا ما حصل ذلك، فسينجم عنه انتقاد شديد لإسرائيل، الأمر الذي لا يصب في مصلحتها. إذا أخذنا العوامل السابقة بالاعتبار، فلن يقع أي شيء جدي بين إسرائيل وإيران.

 

إلغاء ترامب للاتِّفاق النَّوويّ إعلانُ حَربٍ.. وخُطوةٌ لتَنفيذ المُخَطَّط الاسرائيلي.. السِّيناريو العِراقيّ اللِّيبيّ يَتكرَّر..

شفقنا – إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب مِن الاتِّفاق النَّوويّ الإيرانيّ هُو بِمَثابَة إعلانُ حَربٍ، والخُطوَة الأولى والرئيسيّة لمُخطَّط تغيير النِّظام في طِهران، بالطَّريقةِ نَفسِها التي جَرى من خِلالِها تغيير أنظِمة في العِراق وليبيا وغرانادا، وتَحت عُنوان أسلِحَة الدَّمار الشَّامِل، كيماويّة كانَت أو نَوويِّة.

 

كان واضِحًا، ومُنذ أن قَدَّم بنيامين نتنياهو عَرضَهُ البَلهوانيّ حول وثائِق قال أنّها إيرانيّة وتُثبِت اختراق الاتِّفاق النَّوويّ، أنّ إدارة الرئيس ترامب وَصُقورِها، يُحَضِّرون لإلغاء الاتِّفاق، والانتقال إلى سِيناريو فَرض العُقوبات لتَجويع الشَّعب الإيراني، على غِرار نَظيرِه العِراقي، لتَركيع النِّظام من خِلال فَرضِ شُروطٍ تَعجيزيّةٍ مُهينةٍ عَليه كمُقَدِّمة لتَركيعِه ونَزعِ كُل مَخالِبه، وأنيابِه، والإطاحةِ بِه، أو اجتثاثِه في نِهايَة المَطاف.

 

ترامب بهذا القرار قدم هدية لا تقدر بثمن للمرشد الاعلى في ايران وصقور الثورة الايرانية لانه دمر الاصلاحيين والمعارضة الايرانية، واعطى فرصة ذهبية للصقور والمتشددين ليكون لهم اليد العليا في حكم ايران، هؤلاء سيقولون للرأي العام الايراني نحن سلمنا الحكم لروحاني والجناح الاصلاحي الذي يتزعمه، ووافقنا على مضض على المفاوضات للتوصل الى اتفاق نووي، ووضعنا عدائنا وعدم ثقتنا بامريكا والغرب جانبا، وجمدنا برنامجنا النووي، وهذه هي النتيجة امامكم.

 

***

 

رَفض الاتِّحاد الأوروبيّ لهَذهِ الخُطوة الأمريكيّة الابتزازيّة، وتَمسُّك دُوَلِه الرَّئيسيّة ألمانيا وفرنسا وبِريطانيا بالاتِّفاق، والتَّأكيد على التزامِ إيران بجَميع بُنودِه، يُعطِي صَكْ بَراءة للحُكومةِ في طِهران، ويُعَزِّز مَوقِفها، ويُدين في الوَقتِ نَفسِه إعلان الحَرب الأمريكي وما يُمكِن أن يَترتَّب عليه من مَخاطِر وكَوارِث على المِنطَقة والعالَم.

 

ترامب يُنَفِّذ ما يُريدُه بنيامين نتنياهو وحُكومته حَرفيًّا، وتَحوَّل إلى أداةٍ لتَحقيق مَطالِبه في شَن عُدوانٍ على إيران، وتَحشيد بعض حُكومات دُوَل الخَليج خَلفِه، وإغراق المِنطَقة في بَحرٍ جَديدٍ من الدِّماء، وتَوظيف كُل ما تَبقَّى في خَزانَتها من دولارات في تَغطِية نَفقات هذا العُدوان.

 

لا نَعرِف طبيعة الرَّد الإيراني حتّى كِتابة هذهِ السُّطور، لكن بالقِياس لرَد الرئيس الإيراني حسن روحاني بعد خِطاب ترامب واعتبارِه بِمَثابَة “حَربٍ نفسيّة” وتهديده باستئناف تخصيب اليورانيوم، بالإضافةِ إلى تَصريحات المُرشد العام السيِّد علي خامنئي، ومُستشارِه الأعلى علي ولايتي، فإنّ إيران لن تَقبًل بالتَّفاوُض على تَفكيك الاتِّفاق وتَدمير برامِجها الصَّاروخيّة، وسَتعود إلى تخصيب اليورانيوم، وبِمُعَدَّلاتٍ عالِية، فالهَدف من أيِّ مُفاوضاتٍ سَيكون  تدمير جميع بَرامِجها النَّوويّة والباليستيّة وتَحويل إيران إلى دَولةٍ سِياحيّة.

 

الرئيس ترامب رفض الاستماع إلى كُل شُركائِه الأوروبيين الذين نَصحوه بعَدم الإقدام على هذهِ الخُطوة، لأنّه لا يَستَمِع إلا لنتنياهو وصِهرِه جاريد كوشنر، وسَفيرِه في تل أبيب ديفيد فريدمان، ورُموز التَّطرُّف والعُنصريّة وكَراهيّة الإسلام والمُسلمين جون بولتون، مُستشار الأمن القومي، ومايك بومبيو، وزير الخارجيّة.

 

***

 

إنّها الحَرب إذن، ونحن أبناء المِنطقة من العَرب والمُسلمين يُراد لنا أن نَكون ضَحاياها ومُمَوِّليها، ولكنّها لن تُحقِّق أهدافها في هذا المِضمار، وسَتكون إسرائيل التي سَعَت إليها، وتآمَرت من أجْلِها، ووَظَّفَت القُوّة الأمريكيّة الأعظَم في العالم في خِدمَة مُخَطَّطاتِها، الخاسِر الأكبَر، ومَعها كُل الذين يَقرَعون طُبول الحَرب باسمِها في مِنطَقة الخَليج العَربيّ.

 

قُلناها في السَّابِق، ونُكَرِّرها حاليًّا، بأنّ إسرائيل لن تَخرُج من هذهِ الحَرب سليمةً مُعافاة، والسيِّد حسن نصر الله كان ناصِحًا أمينًا عِندما نَصَحَ اليهود المُستَوطنين في الأراضي المُحتلَّة بالرَّحيل للنَّجاة بأرواحِهم، لأنّ الحَرب إذا اندلعت لن تَنفَعهم المَلاجِئ ولا تَرسانة حُكومَتهم التي تَقذِف بِهم إلى التَّهلُكَة.

 

إيران ليسَت الخَطر الذي يُهَدِّد أمن وسَلامَة المُجتَمع الدَّوليّ، وإنّما إسرائيل التي تَحتَل الأرض وتُمارِس القَتل يَوميًّا، وأمريكا التي تتبنَّاها ومُخطَّطاتِها التَّدميريّة.. وعندما يكون خَيارُنا بين امريكا واسرائيل من ناحية، ومحور المقاومة من ناحية اخرى، فان خًيارنا لن يكون الخندق الامريكي الاسرائيلي.. وقولوا ما شِئتُم فكَلِمة الحَق يَجِب أن تُقال.. والحَياة وَقفَة عِزْ.

عبد الباري عطوان/رأي اليوم

النهایة

  •  
    1
    Share
  • 1
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

شاهد أيضاً

قيامة نقم

Spread the love6                     6Sharesقيامة نقم  6Shares6                  

دول شاركت في مراسم افتتاح السفارة ودول امتنعت وسحبت سفرائها .. تعرف على ردود الأفعال على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس

Spread the love3                     3Shares دول شاركت في مراسم افتتاح السفارة ودول امتنعت وسحبت سفرائها .. تعرف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *