الرئيسية » الرقيب الدولي » بوتين واردوغان يعتبران انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي خاطئاً وخاتمي إذا تصرفت إسرائيل بحماقة سندمر تل أبيب وحيفا
بوتين وأردوغان

بوتين واردوغان يعتبران انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي خاطئاً وخاتمي إذا تصرفت إسرائيل بحماقة سندمر تل أبيب وحيفا

Spread the love
  • 2
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    2
    Shares

بوتين واردوغان يعتبران انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي خاطئاً وخاتمي إذا تصرفت إسرائيل بحماقة سندمر تل أبيب وحيفا

بوتين واردوغان يعتبران انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي خاطئاً وخاتمي إذا تصرفت إسرائيل بحماقة سندمر تل أبيب وحيفا حيث اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين أن الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي الايراني «خاطئ»، وشددا على ضرورة الحفاظ عليه، بحسب ما أعلنت مصادر رئاسية تركية اليوم (الجمعة).

وأوضحت المصادر أن بوتين وأردوغان اتفقا في اتصال هاتفي مساء الخميس على أن «القرار الأميركي المتعلق بالاتفاق النووي كان خاطئاً، وشددا على أن الاتفاق يشكل نجاحاً ديبلوماسياً يجب الحفاظ عليه».

وفي موسكو، أعلن الكرملين في بيان أن الرئيسين «شددا على أن الحفاظ على الاتفاق مهم جداً بالنسبة إلى الأمن الدولي والاقليمي وأيضاً لمنع انتشار الاسلحة».

وأشار البيان إلى أن بوتين وأردوغان «أكدا عزمهما» مواصلة التعاون لهذه الغاية مع الدول الموقعة على الاتفاق.

وتم توقيع الاتفاق في تموز (يوليو) 2015 بعد مفاوضات شاقة استمرت سنوات بين إيران والدول الخمس الأعضاء في مجلس الامن (روسيا والولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا) بالاضافة إلى ألمانيا. وينص الاتفاق على أن تعلق طهران برنامجها النووي حتى العام 2025.

وعلى رغم الدعوات من قبل العديد من حلفائه خصوصاً الاوروبيين، أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب الثلثاء انسحاب بلاده من الاتفاق. كما أعلن إعادة فرض العقوبات على إيران والتي تم رفعها في مقابل التزام ايران عدم حيازة السلاح النووي.

وتقيم تركيا علاقات عملية مع ايران رغم المنافسة بينهما. وتكثف الدولتان الجهود لتنمية المبادلات الاقتصادية والسياحية بينهما وتتعاونان حول الملف السوري مع أنهما تدعمان جهات مختلفة. كما أنهما تشرفان مع روسيا على محادثات السلام في آستانا والتي اتاحت إقامة أربع مناطق «لخفض التوتر» للحد من المواجهات في سورية.

وفي الوقت نفسه، تقيم أنقرة العضو في حلف شمال الاطلسي علاقات معقدة مع واشنطن بسبب اختلاف موقفيهما ازاء سورية.

من جهة أخرى نقل التلفزيوني الإيراني عن رجل الدين البارز أحمد خاتمي قوله اليوم (الجمعة) إنه إذا تصرفت إسرائيل بحماقة فسيتم تدمير تل أبيب وحيفا.

وقال خاتمي في خطبة الجمعة في «جامعة طهران»: «سنطور قدراتنا الصاروخية على رغم الضغوط الغربية… لتعرف إسرائيل أنها إذا تصرفت بحماقة فسيتم تدمير تل أبيب وحيفا بالكامل».

من جهته دعا وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان اليوم الرئيس السوري بشار الأسد إلى «طرد الايرانيين» من سورية، وذلك غداة تصعيد عسكري غير مسبوق بين إيران وإسرائيل في سورية. وقال ليبرمان في بيان أثناء زيارته للقسم الذي تحتله إسرائيل من هضبة الجولان: «استغل فرصة زيارتي اليوم للجولان، لأدعو الأسد إلى طرد الإيرانيين، وطرد فيلق القدس من سورية».

وكانت ايران نددت اليوم بالغارات الإسرائيلية في سورية، معتبرة أنها تمت على أساس «ذرائع مفبركة». وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي بأن «الهجمات المتكررة للكيان الصهيوني على الأراضي السورية التي جرت بذرائع مفبركة ولا أساس لها، تعد انتهاكاً للسيادة الوطنية ووحدة الأراضي السورية وعملاً يتعارض مع جميع القوانين والقرارات والمعايير الدولية».

وأضاف أن إيران «تندد بشدة بهجمات الكيان الصهيوني» في سورية. واعلنت إسرائيل أنها ضربت عشرات الأهداف السورية والإيرانية في سورية، في وقت مبكر الخ ميس رداً على صواريخ أطلقتها ايران على هضبة الجولان المحتلة.

وأثار التصعيد العسكري غير المسبوق بين إسرائيل وإيران في سورية قلق الاسرة الدولية إزاء خطر اندلاع نزاع أكبر، على رغم بوادر تهدئة صدرت الخميس.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قال خلال محادثة هاتفية مع المستشارة الألمانية أنغيلا مركل أمس إن طهران لا تريد «توترات جديدة» في الشرق الأوسط، وذلك من دون التطرق الى الضربات الإسرائيلية في سورية.

وأوضح روحاني، بحسب الموقع الإلكتروني للرئاسة الإيرانية : «لقد عملت إيران على الدوام على خفض التوترات في المنطقة، في محاولة لتعزيز الأمن والاستقرار».

وشهد منسوب التوتر بين إسرائيل وإيران على الساحة السورية تصعيداً مفاجئاً ليل الاربعاء – الخميس حيث تعرضت مواقع إسرائيلية في هضبة الجولان السورية المحتلة للقصف بقذائف وصواريخ نسبها الجيش الإسرائيلي الى القوات الإيرانية في الجانب الآخر من خط وقف إطلاق النار.

وقالت إسرائيل إن القوات الإيرانية في سورية، شنت هجوماً صاروخياً على قواعد تابعة إلى الجيش الإسرائيلي في هضبة الجولان المحتلة في وقت مبكر اليوم، ما أدى إلى أعنف هجوم إسرائيلي داخل سورية منذ بدء الحرب هناك في العام 2011. وأضافت أنها هاجمت كل البنية التحتية العسكرية الإيرانية في سورية تقريباً اليوم.

وأسفرت الضربات الاسرائيلية على مناطق عدة في سورية عن مقتل 23 مقاتلاً على الاقل بينهم خمسة من قوات النظام السوري و 18 عنصرا من القوات الموالية له، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الخميس.

وكانت المستشارة الألمانية أوضحت أن الوضع في الشرق الأوسط بات مسألة «حرب أو سلام»، وذلك خلال حفل تسليم جائزة أوروبية إلى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في ألمانيا. وأضافت أن «التصعيد الذي شهدته الساعات الأخيرة يبين لنا أنها مسالة حرب أو سلام». وأضافت أن الوضع «معقد للغاية»، داعية كل الأطراف إلى «ضبط النفس».

  •  
    2
    Shares
  • 2
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

شاهد أيضاً

إيفانكا ترامب في تل أبيب لافتتاح السفارة الأمريكية في مدينة القدس في 14 مايو الجاري

Spread the love3                     3Shares إيفانكا ترامب في تل أبيب لافتتاح السفارة الأمريكية في مدينة القدس في …

صواريخ ايران

صواريخ إيران مصوبة نحو الخليج وطبول الحرب تدق لتكرار السيناريو العراقي الليبي في ايران بمخطط اسرائيلي 

Spread the love1                     1Share تخطيط اسرائيلي لتكرار السيناريو العراقي الليبي في ايران   1Share1                  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *