التخطي إلى المحتوى
علاجاً آمناً لسرطان العقد الليمفاوية وتجارب للتخلص من الكيماوي لمرضى سرطان الثدي  وفيتامين «د» للحماية منه 

علاجاً آمناً لسرطان العقد الليمفاوية وتجارب للتخلص من الكيماوي لمرضى سرطان الثدي  وفيتامين «د» للحماية منه

علاجاً آمناً لسرطان العقد الليمفاوية وتجارب للتخلص من الكيماوي لمرضى سرطان الثدي  وفيتامين «د» للحماية منه حيث أكدت وزارة الصحة الروسية أن علماء من ضواحي موسكو طوروا طريقة جديدة لعلاج سرطان العقد الليمفاوية.

وقال دميتري ماركوف، وزير الصحة في ضواحي موسكو، إن علاج الغدد الليمفاوية المطور (المعالجة الضوئية) يخضع للأبحاث السريرية في معهد موسكو الإقليمي باسم فلاديميرفسكي.

ويساعد العلاج الضوئي على استبدال العلاج الكيميائي التقليدي الذي يحمل آثاراً جانبية سلبية خطرة بشكل فعّال جداً.

وعند استخدام العلاج الضوئي، يدخل دم المريض إلى جهاز خاص، حيث يتم حضن الخلايا المناعية لمدة 24 ساعة. وبعد ذلك، يتم حقنها مرة أخرى في المريض. وتتضاعف بذلك فعالية الاستجابة المناعية عشرات المرات، ويتم تدمير الورم دون آثار جانبية خطرة.

وتتميز هذه الطريقة المبتكرة في العلاج بعدم إتلاف الخلايا السليمة، كما كان يحدث سابقاً في الطرق التقليدية لعلاج السرطان.

سرطان الثدي

أكد باحثون أن نحو 70 % من السيدات اللاتي يعانين من أكثر أشكال مرض سرطان الثدي شيوعاً بإمكانهن تجنب «عذاب العلاج الكيماوي».

وخلص الباحثون إلى نتائج الدراسة بعد إجراء تجارب جينية تهدف إلى تحليل المخاطر الناجمة عن الورم.

وقال أطباء علاج مرض السرطان: إن النتائج سوف تغير الممارسات التي تتبعها العيادات البريطانية، وهو ما يعني أن السيدات يمكن علاجهن بأمان باستخدام التدخل الجراحي والعلاج الهرموني فقط.

وقالت جمعيات خيرية: إن الأنباء «رائعة»، لاسيما وأنها تهم ثلاثة آلاف سيدة بريطانية سنوياً.

ويلجأ الأطباء إلى استخدام العلاج الكيماوي في الغالب بعد إجراء عملية جراحية بغية الحد من احتمالات انتشار سرطان الثدي أو عودة ظهوره من جديد.

ويمكن للعلاج الكيماوي أن ينقذ حياة الكثيرات، غير أن الآثار الجانبية للأدوية السامة تتباين من القيء والتعب والعقم إلى حدوث ألم مزمن في الأعصاب.

وفي حالات نادرة قد يؤدي إلى حدوث قصور في القلب وسرطان الدم «اللوكيميا».

تجربة

وشملت التجربة 10273 سيدة، كما حللت مرض السرطان باستخدام الفحص الجيني المتاح بالفعل على نطاق واسع، بما في ذلك هيئة التأمين الصحي البريطانية.

وقال الأطباء خلال التجربة للسيدات اللاتي سجلن معدلات إصابة منخفضة إنهن لسن بحاجة إلى علاج كيماوي، في حين قالوا للسيدات اللاتي سجلن معدلات عالية إنهن بالتأكيد يحتجن إليه.

غير أن معظم السيدات اللاتي شملتهن التجربة سجلن معدلات متوسطة، وهو ما يعني عدم وضوح إن كن بحاجة إلى علاج كيماوي أم لا على نحو مؤكد.

وتظهر البيانات المقدمة لأكبر اجتماع عالمي لأطباء وعلماء مرض السرطان في ولاية شيكاغو الأميركية أن هؤلاء السيدات لديهن نفس معدلات البقاء على قيد الحياة بالعلاج الكيماوي أو من دونه.

 

من جهة أخرى أفادت دراسة أميركية حديثة بأن المستويات المرتفعة من فيتامين «د» تحمي النساء من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

الدراسة أجراها باحثون من جامعتي كاليفورنيا وكريتون بالولايات المتحدة الأميركية، ونشروا نتائجها، في العدد الأخير من دورية «بلوس وان» العلمية الجمعة.

وتستكمل هذه الدراسة أبحاثا أجريت لرصد فوائد فيتامين «د» في الحد من خطر سرطان الثدي.

وأظهرت دراسة أميركية أن ارتفاع مستويات فيتامين «د» في الدم من شأنه تحسين فرص شفاء مريضات سرطان الثدي، كما أنها ربما تجعل الأورام أقل خطورة على الحياة.

ولرصد العلاقة بين مستويات فيتامين «د» وسرطان الثدي، راقب الباحثون، في الدراسة الحديثة، أكثر من خمسة آلاف سيدة، متوسط أعمارهن 55 عامًا فأكثر، وقاسوا مستويات هذا الفيتامين لديهن.

واستمرت فترة الدراسة بين عامي 2003 و2017، ولم تكن المشاركات مصابات بسرطان الثدي في بداية الدراسة، وقام الباحثون بمتابعتهن وفحصهن كل 4 سنوات في المتوسط.

وعلى مدار فترة الدراسة، تم تشخيص 77 حالة جديدة بسرطان الثدي بين المشاركات.

ويعتبر الأطباء أن المستوى الطبيعي لفيتامين «د» في الجسم لا بد أن يكون أكثر من 75 نانومولاً /‏ لتراً، وأن 50 إلى 75 نانومولاً /‏ لتراً يعد نقصاً في هذا الفيتامين. ووجد الباحثون أن النساء اللاتي لديهن مستويات مرتفعة من فيتامين «د»، بمعدل حوالي 60 نانومولاً /‏ لتراً، انخفض لديهن خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 20%، مقارنة مع من يعانين نقصاً في هذا الفيتامين.